ابن حمدون
315
التذكرة الحمدونية
« 606 » - دخل عمرو بن العاص على معاوية وعنده ابنته عائشة ، فقال : من هذه يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذه تفاحة القلب ، قال : انبذها عنك ، فإنهنّ يلدن الأعداء ، ويقرّبن البعداء ، ويورثن الضغائن . قال : لا تقل يا عمرو ، فو اللَّه ما مرّض المرضى ، ولا ندب الموتى ، ولا أعان على الأحزان إلا هن ، وإنّك لواجد خالا قد نفعه بنو أخته . فقال عمرو : ما أراك يا أمير المؤمنين إلا وقد حبّبتهنّ إليّ . « 607 » - قال عمرو بن العاص لمعاوية : ما بقي من لذّتك ؟ قال : عين خرّارة في أرض حرّارة ، وعين ساهرة لعين نائمة . وقال عمرو : أن أبيت معرّسا بعقيلة من عقائل العرب . وقال وردان : الإفضال على الإخوان . « 608 » - وقال عبد الملك : محادثة الإخوان في الليالي القمر على الكثبان العفر . « 609 » - وقال سليمان ابنه : صديق أطرح بيني وبينه مؤونة التحفّظ . 610 - وقيل لأعرابي : فيم اللَّذة ؟ قال : في قبلة على غفلة . 611 - وقال آخر : سيف كبرق ثاقب ، ولسان كمخراق لاعب . 612 - وقال طفيلي : في مائدة منصوبة ، ونفقة غير محسوبة ، عند رجل لا يضيق صدره من البلع ولا يحبس نفسه من الجزع . 613 - وقال آخر : في ندامى تغلق دورهم وتغلي قدورهم . 614 - وقال عالم : في حجّة تتبختر إيضاحا وحجة ( شبهة ) تتضاءل افتضاحا . 615 - وقال الراعي : في واد عشيب ولبن حليب .
--> « 606 » عيون الأخبار 3 : 99 ومحاضرات الراغب 1 : 325 والمستطرف 2 : 100 . « 607 » الكامل للمبرد : 307 - 308 . « 608 » الكامل للمبرد : 308 . « 609 » الكامل للمبرد : 308 وعيون الأخبار 3 : 308 .